في تركيا ..
وفي عاصمة الخلافة .. إسلام بول .. والمسماة بـ إستانبول ..
وتحديدا .. عند أعرق مساجدها ..
وأفخمها عمارة ..
وأبهرها هندسة ..
مسجد السليمانية ..
الذي يبهر كل من يدخله .. ويعرف عن هندسته ..
جهزت كاميرتي ..
لأحفظ نسخة من هذه الهندسة البديعة لدي ..
أخذت أبحث عن زاوية مميزة أصور بها المسجد من الخارج ..
أكملت دورة كاملة تقريبا ..
لم أجد زاوية تشفي غليلي ..
ولو أن كل الزوايا كانت جميلة ..
وبينما أنا أفكر في الزاوية ..
إذ رأيت هندسة أنستني هندسة المسجد ..
هندسة بديعة بحق ..
هندسة .. تبهرني دائما ..
فقد وهبني الله حبا لها ..
إنها هندسة البديع ..
هندسة الخالق ..
في أجمل المخلوقات ..
... فلذات الأكباد ...
عنوان البراءة ..
روح البيوت ..
وأنس النفوس ..
رأيت طفلين ..
يلعبان .. يضحكان ..
نسيا هموم الفقر ..
وراحا يلهوان في حديقة المسجد ..
وبدوري .. نسيت برؤيتهما المسجد ..
وأخذت أتأملهما بسعادة ..
تعدل سعادتيهما ..
وربما تفوق ..
لم أتمالك نفسي ..
ورفعت إليهما العدسة ..
لألتقط هذه الهندسة البديعة ..
التي رزقني الله حبها ..
صورت الصغيرة منفردة .. دون أن تشعر ..

وما هي إلا لحظات ..
حتى انضم لها شقيقها ..

صورت وصورت وصورت ..
حتى شاهداني ..
ابتسما .. وابتسمت لهما ..
ثم اقتربت ..
مسحت على رأسيهما ..
اقتربا أكثر من الكاميرا ..
الصغيرة ما زالت في خجل مني ..

صورتهما معا ..
وأخذت أريهما صورهما في الشاشة ..
فيضحكان ..
أحسست بفرح يغمرني ..
يا لسعادة الأطفال ..
ملاحظة : قد لا تظهر الصور كاملة في الصفحة الرئيسية
أحب هذه الصورة
أعشقها حتى الجنون !